رحلت عن عالمنا إيفلين بيريزين، المرأة التي اخترعت ما يعتبره الكثيرون أول معالجة نصوص إلكترونية، عن 93 عاما.
وأطلقت بيريزين على اختراعها اسم "سكرتيرة البيانات" حين روجته شركتها عام 1971.
وطورت شركتها "ريداكترون" بحيث ارتفع عدد مستخدميها من تسعة أشخاص ليصل 500 واعتبرتها مجلة "بيزنس ويك" واحدة من كبار سيدات الأعمال في الولايات المتحدة عام 1976.
وكانت قد صممت واحدا من أنظمة حجز الطيران عن طريق الكمبيوتر، واختبرته شركة يونايتد إيرلاينز عام 1962.
وأفاد متحف تاريخ الحاسوب أن النظام عمل لمدة 11 عاما بدون أي خلل في نظامه المركزي.
وطورت أنظمة أخرى، منها نظام مصرفي آلي، وأنظمة تحسب عمليات الرهان على سباق الخيول.
وقالت بيريزين في مقابلة أجريت معها عام 2015 إنها اقامت مشروعا خاصا بها في منتصف ستينيات القرن الماضي بعد أن استنتجت أن فرصها في النجاح كموظفة تبقى محدودة.
وقالت إنها فكرت في البداية بتطوير حاسب إلكتروني لعد النقود لكنها في النهاية استقرت على معالجة النصوص الإلكترونية.
وكان الجهاز الذي طورته بارتفاع متر وفيه لوحة مفاتيح ويوجه إلكترونيا ويتبعه طابعة، ويستطيع تسجيل ما يطبعه المستخدم من أجل التحرير في وقتت لاحق.
وقد افتقر الجهاز الأولي للشاشة وما لبث أن ظهر منافسون له، مثل جهاز ليكسيترون، الذي كان يملك شاشة.ثم أصبح جهاز بيريزين بدوره مجهزا بشاشة.
وقد ازدهرت الشركة وزاد الطلب على منتجاتها، لولا الركود الاقتصادي في السبعينيات الذي اضطر العملاء لاستئجار الآلات بدلا من شرائها، واضطرت بيريزين في النهاية إلى بيع الشركة.
وقد رحلت في الثامن من ديسمبر/كانون أول في مانهاتن بعد أن رفضت تلقي العلاج من السرطان.
ارتبط البحث عن كلمة "أحمق" في محرك البحث الشهير غوغل بصورة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، إذ بحث المستخدمون عن الكلمة أكثر من مليون مرة.
وأثيرت هذه القضية في جلسة استماع لمدير شركة غوغل، ساندار بيتشاي، أمام الكونغرس.
وسأله أعضاء مجلس النواب الأمريكي إذا كان هذا الربط مثالا عن التحيز السياسي للموقع، فنفى مدير غوغل ذاك.
وقال إن كلمة "أحمق" هي الآن أكثر كلمات البحث رواجا في الولايات المتحدة.
وطرحت عضو مجلس الشيوع عن الحزب الجمهوري، زوي لوفغرين، سؤالا: "لماذا يعطي البحث عن كلمة "أحمق" صورا من بينها صورة الرئيس"؟ كيف يحدث هذا، وكيف تتم عملية البحث؟.
فأجاب بيتشاي أن البحث في غوغل يعتمد على المليارات من الكلمات المفتاحية تترتب على أساس عوامل كثيرة، من بينها العلاقة فيما بينها وتكرارها في النصوص المنشورة على الانترنت.
وقال في رده على لوفغرين إن الأمر "ليس رجلا يقف وراء الشاشة ويقرر بنفسه الإجابات التي تقدمها للباحثين على غوغل".
وتواصلت مساءلة بيتشاي في الكونغرس، إذ طرح ستيف تشابوت، سؤالا عن سبب ظهور الأخبار السلبية فقط عندما يبحث عن قانون الرعاية الصحية لحزبه، فرد عليه بيتشاي بأن الأخبار السلبية تظهر أيضا عندما يبحث الناس عن كلمة "غوغل".
وقد تبيت العلاقة بين كلمة "أحمق" والرئيس ترامب في غوغل مطلع هذا العام. ويعتقد البعض أن المحتجين البريطانيين رفعوا أغنية "الأحمق الأمريكي" في قائمة الأغاني الأكثر رواجا في البلاد، خلال زيارة ترامب لبريطانيا في يوليو/ تموز، وهو ما عزز الارتباط بين كلمة "أحمق" والرئيس الأمريكي على الانترنت.
ونشر مدونون على موقع ريديت سلسلة مقالات فيها صور ترامب وتتضمن كلمة "أحمق"، بهدف التلاعب بمحركات البحث والتأثير في نتائجها، وهي عملية معروفة، لدى المدونين والناشطين على الانترنت.
وهذه ليست المرة الأولى التي يرتبط اسم رئيس أمريكي بكلمة سيئة. ففي عام 2003 ارتبط اسم الرئيس جورج بوش، في محركات البحث، بعبارة "الفشل الذريع".
وبينت المساءلة أن بعض أعضاء الكونغرس معلوماتهم التكنولوجية ضئيلة.
فقد طرح نائب الكونغرس، ستيف كينغ، سؤالا يتعلق بهاتف أيفون جدته الذي أصبح يعمل بطريقة غريبة، فأجابه بيتشاي بأن هاتف آيفون لم تصنعه شركة غوغل.
وأطلقت بيريزين على اختراعها اسم "سكرتيرة البيانات" حين روجته شركتها عام 1971.
وطورت شركتها "ريداكترون" بحيث ارتفع عدد مستخدميها من تسعة أشخاص ليصل 500 واعتبرتها مجلة "بيزنس ويك" واحدة من كبار سيدات الأعمال في الولايات المتحدة عام 1976.
وكانت قد صممت واحدا من أنظمة حجز الطيران عن طريق الكمبيوتر، واختبرته شركة يونايتد إيرلاينز عام 1962.
وأفاد متحف تاريخ الحاسوب أن النظام عمل لمدة 11 عاما بدون أي خلل في نظامه المركزي.
وطورت أنظمة أخرى، منها نظام مصرفي آلي، وأنظمة تحسب عمليات الرهان على سباق الخيول.
وقالت بيريزين في مقابلة أجريت معها عام 2015 إنها اقامت مشروعا خاصا بها في منتصف ستينيات القرن الماضي بعد أن استنتجت أن فرصها في النجاح كموظفة تبقى محدودة.
وقالت إنها فكرت في البداية بتطوير حاسب إلكتروني لعد النقود لكنها في النهاية استقرت على معالجة النصوص الإلكترونية.
وكان الجهاز الذي طورته بارتفاع متر وفيه لوحة مفاتيح ويوجه إلكترونيا ويتبعه طابعة، ويستطيع تسجيل ما يطبعه المستخدم من أجل التحرير في وقتت لاحق.
وقد افتقر الجهاز الأولي للشاشة وما لبث أن ظهر منافسون له، مثل جهاز ليكسيترون، الذي كان يملك شاشة.ثم أصبح جهاز بيريزين بدوره مجهزا بشاشة.
وقد ازدهرت الشركة وزاد الطلب على منتجاتها، لولا الركود الاقتصادي في السبعينيات الذي اضطر العملاء لاستئجار الآلات بدلا من شرائها، واضطرت بيريزين في النهاية إلى بيع الشركة.
وقد رحلت في الثامن من ديسمبر/كانون أول في مانهاتن بعد أن رفضت تلقي العلاج من السرطان.
ارتبط البحث عن كلمة "أحمق" في محرك البحث الشهير غوغل بصورة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، إذ بحث المستخدمون عن الكلمة أكثر من مليون مرة.
وأثيرت هذه القضية في جلسة استماع لمدير شركة غوغل، ساندار بيتشاي، أمام الكونغرس.
وسأله أعضاء مجلس النواب الأمريكي إذا كان هذا الربط مثالا عن التحيز السياسي للموقع، فنفى مدير غوغل ذاك.
وقال إن كلمة "أحمق" هي الآن أكثر كلمات البحث رواجا في الولايات المتحدة.
وطرحت عضو مجلس الشيوع عن الحزب الجمهوري، زوي لوفغرين، سؤالا: "لماذا يعطي البحث عن كلمة "أحمق" صورا من بينها صورة الرئيس"؟ كيف يحدث هذا، وكيف تتم عملية البحث؟.
فأجاب بيتشاي أن البحث في غوغل يعتمد على المليارات من الكلمات المفتاحية تترتب على أساس عوامل كثيرة، من بينها العلاقة فيما بينها وتكرارها في النصوص المنشورة على الانترنت.
وقال في رده على لوفغرين إن الأمر "ليس رجلا يقف وراء الشاشة ويقرر بنفسه الإجابات التي تقدمها للباحثين على غوغل".
وتواصلت مساءلة بيتشاي في الكونغرس، إذ طرح ستيف تشابوت، سؤالا عن سبب ظهور الأخبار السلبية فقط عندما يبحث عن قانون الرعاية الصحية لحزبه، فرد عليه بيتشاي بأن الأخبار السلبية تظهر أيضا عندما يبحث الناس عن كلمة "غوغل".
وقد تبيت العلاقة بين كلمة "أحمق" والرئيس ترامب في غوغل مطلع هذا العام. ويعتقد البعض أن المحتجين البريطانيين رفعوا أغنية "الأحمق الأمريكي" في قائمة الأغاني الأكثر رواجا في البلاد، خلال زيارة ترامب لبريطانيا في يوليو/ تموز، وهو ما عزز الارتباط بين كلمة "أحمق" والرئيس الأمريكي على الانترنت.
ونشر مدونون على موقع ريديت سلسلة مقالات فيها صور ترامب وتتضمن كلمة "أحمق"، بهدف التلاعب بمحركات البحث والتأثير في نتائجها، وهي عملية معروفة، لدى المدونين والناشطين على الانترنت.
وهذه ليست المرة الأولى التي يرتبط اسم رئيس أمريكي بكلمة سيئة. ففي عام 2003 ارتبط اسم الرئيس جورج بوش، في محركات البحث، بعبارة "الفشل الذريع".
وبينت المساءلة أن بعض أعضاء الكونغرس معلوماتهم التكنولوجية ضئيلة.
فقد طرح نائب الكونغرس، ستيف كينغ، سؤالا يتعلق بهاتف أيفون جدته الذي أصبح يعمل بطريقة غريبة، فأجابه بيتشاي بأن هاتف آيفون لم تصنعه شركة غوغل.